معلومات عنا

معهد التنمية الاجتماعية الاقتصادية هي منظمة دولية غير حكومية تأسست على يد مجموعة من العلماء والمتحمسين للعمل من دول مختلفة، كمجموعة في البحث الاجتماعي وكمؤسسة تعليمية. الهدف الرئيسي من عمل المعهد هو المساهمة في التعليم وإيجاد حلول مبتكرة للمشاكل التي تقف عثرة امام التطور العالمي بشكل متناغم وتحقيق الأمن والرخاء والحرية.

تنبع فلسفة المعهد من فهم عملية تطوّر المجتمع المعلوماتي والعولمة. تتمثل التوجهات الأساسية للمعهد في تطوير والمساعدة على تنفيذ برامج علمية تعليمية حديثة ومبتكرة وإجراء البحوث المتخصصة. حيث نقوم بوضع واستخدام تكنولوجيا مبتكرة تعتمد على “الذكاء الاصطناعي” لدراسة وبحث خصائص تطور الإقتصاد المعلوماتي وتأثير البيئة على صحة الإنسان والرصد المتعدد المستويات للبيئة الاجتماعية وما شابه.

إن التخلف التكنولوجي في بعض الدول عن مستوى التطور العالمي يؤدي إلى عدم حماية هذه الدول في مجال الاقتصاد الاجتماعي . إن نماذج التقدم السبّاق في التطوّر الاقتصادي الاجتماعي  لدول العالم الرائدة في صناعة تكنولوجيا المعلومات تشكل موضوعياً أساساً لأمنها القومي. إذ أن البلدان ذات الاقتصادات المتقدمة معلوماتياً تتمتع بأعلى مستويات المعيشة والقدرة التنافسية وعلى مستوى عال من العمالة وبهذا تؤمن الحماية القصوى لمصالحها وقيمها الوطنية.

لذلك وقبل كل شيء يتركّز اهتمامنا على دراسة البلدان ذات المستويات الأعلى في التقدم الاقتصادي الاجتماعي  والمجتمع المدني. والعثور على مفاتيح نجاح هذه البلدان يجعل من الممكن تصحيح اتجاه التنمية في أي بلد.

إن تنمية المجتمع المدني تلعب الدور الرئيسي في ضمان التطور االاقتصادي الاجتماعي والأمن الوطني على السواء، لأنه بفضل المراقبة الشعبية وشفافية السلطة في الدول ذات الاقتصادات المتقدمة معلوماتياً يتلاشى تأثير وظهور التهديدات الداخلية وخصوصا الظاهرة المتمثلة بالفساد.

لهذا السبب من أجل البحث ودراسة خصوصيات تطور المجتمع المدني نستخدم المناهج المبتكرة أخذين في الحسبان الخصائص الوطنية والتاريخية والثقافية والدينية.

الرؤية

إن تحويل المعلومات والمعرفة الى مورد استراتيجي هام والتغلغل في جميع مجالات عمل الإنسان من تكنولوجيا المعلومات والإتصالات ليصبح اقتصادا معلوماتيا وتسريع التقدم التكنولوجي وتطوير قطاع الخدمات وتحسين نوعية مستوى الحياة تمثّل الملامح الرئيسية للمجتمع المعلوماتي الحديث كحلقة جديدة من التطور الحضاري.

إن عملية تشكيل المجتمع المعلوماتي جعلت  معضلة اختيار التوجه في التنمية الاقتصادية الاجتماعية للدول وطرق ضمان سلامة الإنسان والمجتمع والدولة بوصفها جسم واحد في الفضاء المعلوماتي حاضرة. إن الاختيار الصحيح لوجهات تطوير الدولة والنهج المفاهيمي لسياسة الأمن القومي يؤثر ليس فقط على حياة المواطنين لبلد معين بل وعلى عملية التطور الحضاري بشكل عام.

إن الوضع التكنولوجي المعاصر يشكّل ثقافة معلوماتية جديدة كليا في المجتمعات ويخلق فرصة غير مسبوقة لتطوير القدرات الفكرية والإبداعية وتحقيق الإمكانات البشرية وتلبية الاحتياجات الروحية. أصبح المجال المعلوماتي جزء لا يتجزء من جميع مجالات المجتمع. إن الرؤية المعلوماتية تغيّر صورة العالم والنموذج العلمي والمنهجي من خلال توسيع قواعد البحوث المتعددة التخصصات والبحث عن أساليب مبتكرة  لحل المشاكل والتحديات التي لم تكن موجودة من قبل.

المهام

يتحدّى المعهد التفكير التقليدي ويدعم إستخدام الابتكارات من خلال الدراسات التي  تمّت بتعاون البحوث في مجال التنمية الاقتصادية-الاجتماعية وحماية البيئة والصحة والعلاقات الدولية والأمن القومي والتكنولوجيا والبيئة الاجتماعية وعلم النفس  والقانون والعلوم والتعليم  والدين و الثقافة.

المهام الرئيسية للمعهد هي:

– وضع وتنفيذ البرامج العلمية التعليمية في حقل التنمية المتناغمة للمجتمع؛

– الدراسة والتحليل الإستراتيجي للقضايا المتعلقة بالدول  والمناطق المختلفة والتنمية الاجتماعية والاقتصادية الدولية؛

– توجيه القادة السياسيين العالميين والوطنيين من خلال المشورة المعتمدة على الأسس العلمية  والمنشورات والإحاطات الإعلامية والمؤتمرات.

– التعاون في المجالات المختلفة مع الأشخاص الذين يشاركونا بأفكارهم والبحث عن شركاء دوليين لتنفيذ مشاريع مشتركة.

	
👁 2٬320